الحلقه(41): والاخيره
حل اليوم التالي اخيرا
وقد توجهت ياسمين الى العمل وبينما كانت الجده تجلس في المنزل تنسج اما الما التي
كانت تتصفح الانترنت وقد كانت حالتها مزريه تشعرر بالكابه والياس والحنين وكل
ماتبقى لها هي الذكرى
الما(في نفسها): سامر حظه
افضل من حظي انه يحب كارلي كثيرا وكارلي تبادله هذا الحب اما انا فاعيش علا
الذكريات والاوهاام سحقا لهم جميعا لقد دمروا لي حياااااتي
كان امير يجلس في غرفته
يفكر
امير(في نفسه): مالذي دفع
الما بان تقوم بارسال تلك الرساله لي يالقلبها القااااااسي لا بد لي من نسيانها
قامت الما بالتوجه نااحيه
الحديقه للترفيه عن نفسها بينما امير الذي كان يجلس في شرفته فشاهد الماا تمر وبدا
يتذكر الماضي والايام الماضيه بالتفصيل يتذكر اول لقاء كان لهما بالقرب من الحديقه
وفي الشاارع
:ايها الجرو اترك الخبزز هيا انا في عجله من امري هيااا.
فاذا بها تصتدم بامير
امير(بالم): اووه يالهي ايتها العمياء الم تكوني تنظري الى الاماام ايتها الغبيه لقد انكسر الهاااتف لقد قمت بكسر الهااتف سحقا لكك
الما(مقاطعه لحديثه): لقد المتني ايها الاحمق انا كنت في عجله من امرري مااذا عنك انت لقد عطلتني لقد هررب الجرو اووووف
اترك يدي
امير: عذر اقبح من ذنب ماذا تهذيين انت بربك!! لن اتركك تغادري قبل ان تقومي بشراء هاتف جديد
الما: ارتك يدي لقد هررب الجرو والخبز معه اللعنه عليك لقد تعطلت كثيررا ياالهي
امير(بضحكه سااخره): ماهذه المهزله تمشيين بفرده حذاء واحده وتركضين من اجل جرو سرق منك الخبز!!!
الما:لا علاقه لك انت من تظن نفسك ياابله
امير (بكبرياء): انتم المشردين معتادين علا مثل تلك الامور
الما(باستغراب ودهشه ):مشررديييييييين هيييييي ماذا تظن نفسك اللعنه علليك جدتي لابد انها وصلت
امير:يبدو انك مجنونه سحقا لكك هربتي ولم تشتري هاتفا جديدا انت ستشترين هاتفا ياايتها المشررده
جلست الما علا ذلك الكرسي الذي اعتادت الجلوس عليه ايضا
الما(في نفسها): لقد قمت مسبقا بحرق تلك المذكرات التي تخص سامر وهذه المره ساحرق تلك التي تخص امير ساحرق دفتر المذكرررررات كله ولكن شيء مايمنعني صوت في داخلي يمنعني من فعل ذلك مالذي كانت تعنيه العجوز البارحه حقا امرها غرييب باتت الذكرياات تعود بالما ايضا تلك الذكريات في الملجا والمشروع والغابه والصدف الكثيره وكل شييييييء ....................
:الماااااااااااااا الماااااااااا ايتها المشررررررررده المااااااااااااا
الما: ماهذا ؟ هل وصل بي الحال ان اسمع صوته يحووم في رااسي !
: الماااااااااا ايتها الغبييه سحقا لك اجييييبي
الما: يالهي لالا يبدو ان الصوت ياتي من الخاارج سارى من النافذه .
ماهذا!!!!!!!!!!! ماذا يفعل المتعجرف تحت النافذه يالهي مماذا سافعل
:الماا اخررجيي وواجهيني
الما: يبدو انه ثمل ماهذه الليله المشؤومه سافتح الناافذه واطرده
الما: مالذي تفعله ايها المجنون هنا في منتصف الليل؟!
امير: ههه اجبتي اخيررا ماشاانك انت؟
الما: ماذا تريد ايها الثمل لقد افزعت الناااس اخفض صووتك الجمييييع نااائم
اميرر: لقد وضعت الملح الانجليزي في كاس الشاي الخاص بالاستااذ هههههه
الما: وجئت لتخبرني بذلك انا اعلمممم كنت متاكده من ذلكك هيا ايها الثمل اذهب
امسك سام ببعض الالوان المائيه علا ريشته الكبيره ثم نادى علا الماا لتلتفت: المااااااااااا خذي هذه
وقام برشق الالوان المائيه علا الماا بينما الما جثمت في مكانهاا
نظر الجميع اليها وبداو بالضحك فقامت الما بوضع الكثير من الالوان علا ريشتها ثم وجهتها ناحيه ساام ولكن سام اختبئ خلف امير وامير من تلقى تلك الضرباات
الما(والالوان المائيه تملئها والخوف واضح عليها): انا اردت ان اوجهها ناحيه
امير( بغضب): تريدين اللعب معي اذا خذي هذه
رفيف: اوو اوو لقد امتلئت انا ايضا بلالواان اوووف ماذنبي انا امير
وهكذا علق الجميع مع بعضهم البعض وبداو برشق بعضهم البعض بالالوان المائيه وبدا الاطفال بالضحك بشده والسيده ماري تراقب من بعييد
...............................................................
تقدم امير من احدى
الادراج فوجد ان قطعه القماش مازالت موجوده في مكانها تلك القطعه التي لف امير بها
يده يوم جرحت
امير: مالذي يدفعني
للاحتفاظ بهذه القطعه سححححححقا
بدا امير بغضب عارم يحطم
كل شيء امامه وقد كانت المراه امامه فضربها بقبضه يده بقوه وهو يردد: سحقااااالك
الماااااا لماذا فعلت بي هكذا
وبدات الدموع تسقط من
عيني امير رغما عنه والدماء تسيل من يديه جلس علا الارض وكانت الاهات تخرج من
صدرره من سيسمع صوت انينه المرر
شعرت الما فجاه بدقات
قلبها بسررعه وكانها سمعت صوت امييير ينادي قامتالما من مكاانها وبدات تلف
حول نفسها وتسير في كل انحاء الحديقه وتنادي بصوت عالي: امير اين انت اميررر
لم جب احد علا الما فقط
كان الجميع يراقبها من بعيد والتي اكتسا وجهها علامات الياس مره اخرى
................ اصبحت
الساعه الخامسه مساء كان امير يلف يده بقطعه القماااااش نفسهاا وينظر اليها
بين كل حيين واخر
كانت الما تسير في
الشاارع تاكل بغزل البنات وتبكي وتفكررر ااايضاااا
الما(بحزم): لقد طفح
الكيل ولم يعد بامكانني الاحتمال اكثرر علي ان افهم مالذي يحدث يااااااالهي كيف لم
يخطر ببالي لميس لالابد وانها السبب في كل شيييء لالالابد وانهاا هي سبب فراقي انا
واميرر يالي من حمقااااااااء
قامت الما بالقاء غزل
البنات في الشارع وانطلقت مسررررررعه
..................................................................
طق طق طق
امير: من؟؟
لميس: امييير لقد حضر
الكثير من الشباب وهم في الاسفل هياا
كان امير مازال يجلس علا
الارض كل ذلك الوقت ويشرب بالخمرر ويشعر بالدوار
امير: اذهبي وسالحق بك
توجه امير نحو الحمام
لاخذ دووش
كانت لميس قد قامت بتجهيز
نفسها وقامت بتجهيز المكان وكذلك كلبها بوبو
لميس: هيااا بوبو سياتي
امير بعد قليل اوووه يالهي كم انا سعيده للغااايه
قامت الما بلاتصال برفيف
واعلامها بلامرر
رفيف: اوه الما كيف قمتي
بتجاهل امير ماذا لو كانت لميس هي من قامت بفعل خطه مكيده لكمااااا
الما: ولكن انا لم يخطر
ببالي اووه يالهي لقد حاولت مره التحدث مع امير ولكنه لم يعطني فرصه انه كاذب رفيف
رفيف: الماا عليك ان
تذهبي الى امييير وتعلميه بكل مااحدث وما طلبته منك لميس
الما: حسنا حسنااا رفيف
....... كانت الجده قد
غادرت المنزل وتوجهت الى منزل ابنتها مريم لامر ضروري بينما الما التي كانت تتحدث
مع رفيف
وبالفعل انطلقت الما
نااحيه منزل امير في عجله وقد كانت ترتدي كنزه سوداءوبنطلون جينز وشعرها
مسدول علا ظهرها
كان امير مازال في غرفته
يحضر نفسه
بينما لميس التي كانت
تستقبل الشباب وقد كان سام مدعوا للحفل ايضاا
كان الجميع مشغوول كان
بعض الاشخاص في الحديقه وصوت الموسيقى العالي والغالبيه في المنزل وصلت الما الى
الحديقه وهنااك وقفت بررهه من الزمن وكانها قد تذكررت شيئااا تذكرت ذلك اليوم الذي
امتلئت فييه بالماااء من الخررطووم فبدات تضحك بصووت عالي انتبه اليهاا الحضور
: يالهي مابها هذه الفتاه
: حقاا غريبه
:لابل انها مجنوونه
همت الماا للدخوول من
الباب وهناا اصطدمت بشخخص
لميس(بصدمه):
الماااااااا؟؟ مالذي تفعلييييينه هنا؟؟
الما: ارريد ان ارى اميير
فوررا
لميس: كلا لن تستطيعين
مقابلته ياانسه اوماي جااد فتاه حمقاء هيا غادري المكان انا لم ادعك للحفل
الما: اي حفل؟
لميس(محاوله اغاضه الما):
في هذا الحفل ساعترف لامير بامر ضروري هههههههه ههههههههه هياا غادري امير لا يطيق
ان يرى وجهك
الما(وهي تصررخ ): هذا
غير صحيح انتي السبب بحدووووووث كل شيء انتي السبب
.....
انتى امير من ارتداء
ملابسه ومن ثم توجه الى الاسفل
.....
الما: انتي لاتعنين
لاميير اي شيء هل هذا وااضح اميرر لالالايحبككك
وهنا وللدهشه وقعت عيني
الما علا القىده التي كانت في عنق لميس فشعرت الماااا بالدوار والصدمه
الما(وهي تنطق بكلماتها
بصوعه): من اين لك هذه القلالالاده؟
لميس(بغرور): انها هديه
من حبيبي اميير
الما(في نفسها): انا
لالااصدق هذه قلالادتي انها قلادتي لقد لقد كانت عند امير كل هذه المده وقد قام
باهدائها للميس كلالا كلا كلا انتى كل شيء
لميس: هييي لم تحدقين بها
هكذا
بدات الدموع تتسااقط من
عيني الماا بغزاره والجميع يرراقب ماايحدث
....
امير: اهلالا ساام سررني
حضوورك
ساام: اها وسررني لقائك
ياارجل تبدو وسييييما
امير: ههه انا اعلم
سام: هي امير يدك مالذي
حل لها
امير: جررح بسيييط
سام:اها
......................................................
لميس: مابك ابتلع القط
لساانك هياا غاادري المكاااااان هيااااااا
......
امير: هل رايت لميس؟
سام: ربما في الحديقه
توجه امير الى الحديقه
للبحث عن لمييس ولكن لم يرى الما لانها كانت قد غادرت منذ فتره قصيره
امير: لقد كنت ابحث عنك
لميس
لميس: نعم حبيبي مالامر؟
...........................................................
كانت حاله الما مزريه
جداا كانت تبكي بحررقه توجهت الى منزلها بغضب
الما: لقد كرهتكم
جميييييييعا لقد كرررهتكم لقد كرهتك اميررر لقد حررقت قلبي انا لا اتحمل البقااء
هنا علا الاطلاق
قامت المااا بوضع
ملالابهسا في حقيبه سفر وكل شيء يخصها حتى دفتر المذكرات التي عزمت علالا حررقه
وضعته في حقيبتها لم يكن هناك احد في المنزل ثم غاادرت المنزل دون ان تكتب اي
ملالاحظه او رساله فقط غادرت بهدووء استقتلت تاكسي وتوجهت الى محطه القطار
...........................................................................................
عادت ياسمين الى المنزل
مساااء وقد ووجدت والدتها في المنزل
ياسمين: مساء الخير امي
الجده: مساءالخير حبيبتي
ياسمين(بعد ان توجهت الى
الداخل): لا ارى الما اين هي امي؟
الجده: انها ناائمه فقد
كنت عند مريم اليوم اتصلت بي من اجل امر ضروري
ياسمين: اها لقد فهمت
الجده: كيف كان عملك
اليوم يااسمين؟
ياسمين: الحمدلله يسير
بشكل رااائع
الجده: اها ممتااز
................................................................................................
كانت الساعه الثامنه
عندما انتهى الحفل وعاد الجميع الى منازلهم ونديم ايضا عاد الى منزله وقف امير في
شرفته مسااء ونظر ناحيه شرفه الما فوجدها مطفئه
امير(في نفسه): لي مده
طويله لم اعد ارى شرفه المشررده مضيئئه
فلفت انتبااهه صوت احدهم
يسير في الزقااق كان احمد يبيع بالورود الجوريه
احمد: ورود جوريه من
يشتررررري
تذكر امير بدايات لقائه
مع الما عندما كان خارجا من المنزل غاضبا وصادف الما واحمد في طريقه وعندما قام
بتمزيق الورود الجوريه وشعور الما بالغضب شقت ابتسامه خفيفه ذلك الوجه العبووس في
غفله
امير(في نفسه): غابت عني
تلك الفتاه التي من الممكن ان اهديها ورده جوريه في يوم من الاياام لذلك اعذرني
احمد
فلن اشتري منك الورد الجوررري
بينما كانت الما تجلس علا احدى المقاعد عند محطه القطار وقد كانت قد اقتطعت تذكره للسفر الى ازمير غدا صباحا عند الساعه التاسعه والنصف كانت الما تبكي بحرقه علا كل شيء ضااع وتذكرت تلك القلاده التي كانت علا عنق لميس
الما(وهي تبكي بغضب): لقد كانت لميس محقه امير لقد اخذ القلالاده مني واهداها للميس ياااله من كاااذب استطااع خداعي ولعب بمشااعرري ولكني غدا سابتعد عن هذا المكاان سااااابتعد عن الجميع لقد كرهت الجميع كرررهتم جمييعهم كااذبين ساامر امير كلهمممم كاااذبين
شعرت الما بالتعب وغطت في نوم عميق علا ذلك الكرسي
...............................................
حل صباح اليوم التالي كانت الساعه الثامنه صباحا عندما استيقظ امير علا غير العاده يشعر بشعورر غريب توجه الى الاسفل قليلا كان الجميع نائم ماعدا سعاد التي كانت في المطبخ طلب منها تحضير كاس من القهوه ثم توجه الى غرفته بخطا هاادئه وهنااا حدث مالم يكن متووقع سمع امير لميس تتحدث علا الهاتف مع احدى صديقاتها فلت سمعه كلمه رساله توقف امير بالقررب من البااب
لميس(وهي تضحك): هذا صحيح لين ههه لولا تلك الرساله لما استطعت ان ابعد تلك الحقيره عن امييير لقد شعررت بالغضب الجاامح وقد طلبت منها الابتعاد عن امير واخبرتها بانه لالا يحبها وانه لن يعود الى العمل ...... هههه اها لقد حضرت البارحه الى الحفل وكانت تريد ان ترراه لقد اصرت كثيرا ولكني منعتها وعندما شااهدت القلاده التي في عنقي صدمت وكانها شعرت بالغيره اومااي جااد
شعر امير بانه سينهار في اي لحظه !! هل يمكن لكذبه صغيره ان تبعده عن المااا هل يمكن للميس ان تكوون شيطاانه بهذه الصورره كيف ذلك كيف لم يكتشف الاعيب لميس كييييييف بدات الافكار تحووم في راس امير وعينيه تقدحان بالشررار وهنا اقتحم غررفه لمييييس !!!!!!!
لميس(بارتباك): امير مالامرر؟
لم يجب امير بل ظل يحدق بلميس بغضب عاارم كسى وجهه
لميس: اميير مابك تمسك بيدي هكذا اوماي جاد عينيك مخيفتان اميير لالاتمزح معي بهذه الطريقه
امير(بغضب): هل كنت ورررررراء كل ذلك
لميس: انا لا افهم؟؟
امير: يكفي تمثييييييلا يكفي ايتها الشيطاانه المااكررره ستدفعين الثمن غالياا ثمن الفرقه بيني وبني الماا
لميس: حسنا حسنا اذا سمعت ماكنت اقول علا الهااتف ولكن صدقني امير انا فعلت كل ذلك من اجل سعاادتنا
امير(باستهزااء): سعاادتناا؟؟!!! علا حسااب عذااب الاخررين هي انت من تظنين نفسكككك ياابلهااااااااء لعلمك انا احب الما احبها بجنووووون
لميس(وهي تبكيبشده): انت تحب فتاه فقيره مثلها انها احقر فتاه رايتها في حيااتي امير
وهنا فقد امير السيطره علا نفسه وقاام بصفع لميس كفا علا وجهها ثم قال لها بصوت عالي: عوووووووووودي من حيث اتيتي عودي الى امريكا لا اريد ان ارى وجهك مرره اخررى
ثم قام بدفعها واسررع الى غررفته وعلائم الغضب واضحه علالا وجهه اشد الوضووح
جلست لميس تضع يديها علا وجهها الاحمرر وتبكي من شده الالم والجررح الذي تسبب فيه اميير بينما توجه امير الى غرفته كان قد اخررج الرساله التي وضعتها لميس لامير علا انها من الماا والرساله التي بعثتها الماا في احدى المرات لامير رساله الاعتذار وبدا يقارن في الخط فوجد ان هناك فرق شاسع في الخط فوضع يده علا راسه يتحسر
وبدا بالبكااء بحررقه ومراره
.................................................
الجده: يااسمين الما لم تستيقظ بعد ؟ هذا حقاااغرريب
ياسمين: انا اشعر بالقلق علي ان اوقظها
توجهت ياسمين ناحيه غرفه الماا وقامت برفع الغطااء وهنا كانت الصااعقه الما ليست في سريرها كانت هناك وسااده
ياسمين(بفزع): امييييي امييي
حضررت الجده بسررعه والقلق يعتري وجهها ثم قالت : مالامررر يااسمين ؟؟
ياسمين: الما ليست هنااااا المااا يبدو انها هرربت من المنزل
وبدات ياسمين بالبكااء والجده تواسي بهاا وتحاول تهدئتها: اهدئي ياسمين ودعينا نفكرر بالامر الى اين من الممكن ان تكون قد ذهبت!!
ياسمين: مالذي يدفع المااا للهروب امي انظري خزانهخ ملالابسها فااااارغه يالهي
!!!!!!!! مالعملللل
استيقظت الما من النوم وقد كانت تعشر بالدوار وعينيها متورمتان من البكااء المرير تلفتت حولها فوجدت ان النااس هناك ينتظرررون القطار فاخرجت دفتر مذكراتها ثم بدات تكتب
اتواجد في هذا المكاان رغماا عني قررت ان هرب الى مكان اخر وان اترك كل شيء خلف ظهري لقد قررت ذلك
القرار عندما وجدت ان الجميع قد تركني ونسيني انا وحييده في هذا العاالم وحييده "
ايامٌ مضت سريعة .. كأنها لحظات لما لها من لذة يذوب لها الفؤاد شوقا لتعود ..
ايامٌ مضت بذكراها .. وحلاوة معناها ..وكنز دقائقها
ذكريات الامس مااعذبها .............. ليتها ظلت كما كنت أراها
انت للحب عنوان
لن اقول وداعاً .. بل ستبقى الذكرى ..*
امل بلقاء ووعد بدعاء لاينضب ..*
وحب يتجدد ..
فانت نبضات القلب ..
امل بلقاء ووعد بدعاء لاينضب ..*
وحب يتجدد ..
فانت نبضات القلب ..
..........................................
واخيرا نهض امير علالا قدميه وقرر الذهاب الى منزل المااا ليعتذر منهاا ويخبرها بكل ماحصل كانت عينيه مغمورتان بالدموع وهو في حاله ضعف وهنا في طريقه بالقرب من الباب وجد ساره تقف تنظر الى امير بشفقه ففتحت له ذراعيها فانطلق امير نحوها والحزن يعتريه
امير(بتالم): لقد ضاااااع كل شيءء لقد ضاع كل شيء ساره
ساره(محاوله تهدئه امير): كلا اميير مازال الوقت امامك ومازال كل شيء علا حاله فالتذهب الى الما وتصالحهاا امير الما لا بد وانها في منزلها وستسامحك
ساره:انا متااكده امير هياا امسح دمووعك واذهب الى الما ولا تتركها تتعذب اميير
امير: اشكررك اشكررك خالتي
ساره: لا داعي للشكر امير
وهنا قامت سااره بعناق امير اكثر فاكثر وكان يزيد يراقب من بيعد ولا يعرف ماايقوول فقط كان يرااقب بسعااده علا تلك اللحظه وشفقه علا ماحل بابنه
قام اميير بركووب سياارته وتوجه نحوو منزل الماا ثم صعد الى الاعلى وبدا برن الجررس بشكل متكررر
ياسمين(باندفاع): لالابد وانها الما قد عااااادت الحمدلله
وهناا تبدد بصيص الامل من عيني ياسمين حين رات امير كانت الوجوه جميعها عابسه
امير(بهجله): خالتي ياسمين اريد ان اتحدث الى المااا
نظرت كل من الجده وياسمين الى بعضهما البعض ثم بداتا بالبكااء
امير(بدهشه وقلق): مالالامر؟؟ مالذي حدث هل حصل مكرروه لالما؟
ياسمين(وسط دمووعها): الماا لق هربت اخذت ملالابسهااا وغاادرت
امير(بفزع): ماااااذا ؟ الى اييين ومتىى؟؟
الجده: نحن لالالا نعللم بني
امير: اهدئن قليلا ودعنا نفكر الى اين من الممكن ان تكوون قد ذهبت؟
وفجااه قالت ياسمين بصووت عاالي: لقد عرررررفت
امير: ماذا عرفتي؟
ياسمين: كانت المااا اول البارحه قد اقترحت علي انا وامي ان تساافر الى ازميير ولكننا رفضنا لالالا بد وانها في محطه القطاااار امير علينا ان نلحق بها قبل ان تساافر
امير: حسنا حسنا انتظررا هناا وساعوود ومعي الماا حتى لو كلفني الامررر كل حيااتي
ياسمين: ولكن
امير: الى اللقاء
انطلق اميير نحوو سيااارته ثم شغلها كانت وجهته الى محطه القطاار
الساعه الان التاسعه وقد تبقى نصف ساعه علا حضور القطار ومغادره الماا .......
كانت االما لاتزاال تكتب في دفتر مذكراتها بياس تنظر كل فتره قصيره حولها عل احد افتقدها ولكن لالالا احد
" في هذا المكاان لا يحضر شخص لوحده بل يحضر اشخاص معه حتى ولم ينووا الرحيل ولكنهم ليودعووه علا الالاقل مااعداااي لا احد يفتقدني
علا تلك الكلمات نزلت دمعه حاااارقه من عيني الماا
.................الما تستعد لركووب القطار الذي حضر وامير يسررع في سياارته ويررد علا لساانه 
:الما انتظريني انا قاااادم الماا انت لا تستطيعين ان تتركيني وتساافري الماا انتظرريني
"وان فرقتنا الأيام وتباعدت الاجساد .. فإن في الصدر قلب ينبض بكِ .. ويحيى بذكركِ ..*
ويسترجع لحظات عُذاب .. ولقاءات الأحباب .. وبسمات صادقة ..ونفوس محلقة في سماء الخُلق .. وافق التأخي .
لن نقول وداعاً .. بل ستبقى الذكرى .. وصور المحبة شامخة في الذاكرة مع امل بلقاء..
ووعد بدعاء لاينقطع.. وحب متجدد لاينضب ..
حبيبي حان الوداع.......كان لنا قصة حب .....لكن اليوم الحب ضاع......كان قارب الحب يسير وكان للقارب شراع.....فراقك هد حيلي وملاني حبك اوجاع......ارجوك تتركني....خلني وخل اخر الكلمة وداااااااااااااع
الأيام تذوي يوماَ يوماَ......والعمر ينقضي شيئاً فشيئاَ......لحظات أعدها........بل سويعات*
أترقبها.......إنها من أصعب اللحظات التي أعيشها هذه الأيام.......تلك اللحظات التي يقف بها شبح*
الفراق على ناحية طريقي إليها......فما أستطيع حراكاَ خوفاَ من لقاءه........ومالي سبيل*
لأنأى عنه .....تلك اللحظات التي سأفارق فيها أعز الناس وأقربهم إلى نفسي......نعم.......*
فهو وداع لأيام معدودة ....... لكنها بالنسبة لي سنون وقرون.......حينها أقول ليوم الفراق........*
لا مرحبا و لا أهلا في غداَ ........... إن كان تفريق الأحباب في غداَ*
أشعر في هذه اللحظة........ أن الدنيا تظهر لي صغيرة وتبدو لي الأيام السعيدة سريعة*
سريعة.......لكن هي الحياة دائماَ ........كما تعلمنا ........وكما تمر بكل الناس في كل زمان ومكان*
......غربة وحنين....لقاء وفراق.....ضحكات ودموع.....أحلى ضحكاتها اللقاء.......وأحر دموعها*
الفراق.....نعم ..... ما أحر دموع الفراق.....أشعر بحرارة تلك الدموع رغم احتباسها في عينأي*
...... لكن أقول .....يا عين لما تبكي.....و يانفس فاحتسبي ...... فراق بعده لقيا*
اشعر بحزن يعتصر قلبي......جسدي يتداعى من شدته.......*
شيء يحيرني يقلقني ......أتساءل ماهو؟؟!.........*
اشعر بفراغ كبير في قلبي........مكان سُيهجر لأيام وربما لشهور وربما إلي يوم القيامة ........*
وإن لم يحن وقته بعد....لكنه إحساس بدء يتسرب إلى أعماق ذلك القلب العليل........*
أخيرا أقول لكم وداعاً........ لكن سأكتب لك بقلمك كلمة اللقاء بعد الوداع..........*



النهايات السعيدة بتبكي كتير بس معنهاية هاد المسلسل مابعرف كان بدي كل العالم يعرفوه ونشاله يارب هاد الملسا رح ينعرض بالتلفزيون احلى مسلسل بالعالم رح يكون حب من طرف واحددد واحلى مالفة بالعالم حنين اللله يوفقك حبيبتي بحياتك
ردحذفوئام حبيبتي الله يسمع منكك وشكرا علا هااد التعلييق الي بجنن والله يووفقك انتي كمان ياارب
حذفهاد المسلسل اكيد رح يكون عبرة للعالم حبيبتي ما احلاكي وما احلى مالفة هاد المسلسل
ردحذفانشالله حبيبتي تسلميلي
حذفحبيبتي مبسوطة كتيررررررررررررررر لهاد النجاح يعني هاد المسلسل دخل بقلبي ورح يدخل بقلب كل يلي رح يقروه يالله ما احلى هاد المسلسل البداية كانت والنهاية صارت وربي الذي اعبد انني احبك
ردحذفالله يسمع منكك وئاام حبيبتي يااعيني عليكييييي والله بحبك وئاام
حذفحنين والله بكيتيني عنجججد نهااااية بتجننن خليتيني اعيش مع هالمسلسل واتخيل والله انك مبدعة عالمية رقم 1 الله يوفقك ياقلبي
ردحذفاكتييييير بحب النهايات السعيدة
ردحذفوتزوج الامير بالاميرة و عاشوا سعدااااااء ههه
عنجد انا كتير حبييييت برافو حبيبتي حنين وعقبال مانشوفو فالتلفاز
بس مابعرف ليش حسيت انو العنوان مومناسب كتير بس القصة كتير حلوووووة5/5
والله روعه مدونتك
ردحذفشكرا حبيبتي انتي الرووعه
حذف