الحلقه (32):
قام امير باللحاق بالماا التي كانت تقف تنتظر قدوم تاكسي من بعيد
امير: الماا هيا معي لن اترككي تعودي الى المنزل بالتاكسي
الما: ماذا؟؟ مالذي تريده مني انت الان ؟؟ من تكوون هل عينت حاسا لي وانا لا اعلمم هاتشيامير(بدهشه): الماا!! مالذي يحدث مابك انقلب كيانك هكذا لا تبدين بخير الما: وهل يهمك ان كنت بخير ام لا امير(بعجله): بالطبع يهمنظرت الما الى امير عندما قال كلماته بعجله ثم توقف فجاه عن الكلام كانت لغه العيون من تتحدث في تلك اللحظات فحاول امير تغيير الموضوع مسرعاامير: ماذا لو تركتك لوحدك هنا وعدت خالتي ياسمين ستقلق عليكالما(باهتمام): اذا افهم من ذلك تفعل كل ذلك من اجل الخاله ياسمين امير: لماذا؟؟الما: لاشييء هاتشيامير: الماا هل انت بخير المااالما: اشعر بدوار في راسيامير(وهو ينسك بيد الما): تعالي معي الماااتوجهت الما الى سياره امير وهي متعبه وقامت بالركوب في المقعد الخلفي والجو هادىء فكلاهما صامت يفكر في كلام الاخرامير(بعد صمت طويل): الما مالذي يزعجك؟الما: انا فقط مرريضه انا مريضه ياااسيد لا تزعج نفسك كثييراامير: سحححقا لو لم تكوني مريضه كنت اوقفت السياره وجعلتك تمشيين في الشااارع .................................................
وصلت سياره امير امام باب العمار ونزلت الماا وتوجهت الى المنزل دون ان تقول شيئاا بينما امير الذي كان يراقب حركتها الى ان اختفت عن انظاره واكمل بسيره نحو منزله ياسمين: اووه الما لم تعد بعد وانا علي الذهاب الى الطبيب الانتررررن ترررنالجده: ها هو الجرس يررن ساارى لابد وانها المااقامت الجده بفتح الباب فشاهدت الما المرهقه والمتعبهالما(بلا مبالاه): مساء الخير جدتيالجده(بقلق): مساء الخير حبيبتي الماا اووه ياالهي لقد مرضت بالفعل دعينا ارى درجه حرارتك يالهي انها مرتفعهتوجهت الما الى الداخل واستقلت علا الاريكه في الصاله وتوحهت والدتها اليها تعرج والجده تجلس بقربهاياسمين: اووه منكي حبيبتي الم اطلب منكي ان تظلي في المنزل اليوم هاقد مرضتيالما(بتصنع ): انا بخير اميي حقا انا بخيراالجده: كييفسنذهب الى الطبيب الان ونترك الما في المنزلالما: لو كنت قادره علا اخذك لاخذتك انا امي هاتشي الجده: ساذهب انا معهاياسمين: وسنحضر لك الدواء عزيزتي لتنخفض حرارتك ياسمين: امي لقد غيرت رايي اريد ان اظل هناا للاعتناء بالماالجده: ولكن عليك الذهاب الى الطبيب للمراجعه حبيبتي والما تريد دواءا لذلك المشوار الذي سنذهب اليه ضروريالما(بعد ان استقامت في جلستها بكسل): امي صدقيني استطيع الاعتناء بنفسي ساتناول الطعام وانتظركما لا تقلقا عليياسمين: وجدتها مارايك ان اطلب من زمرد ان تاتي لزيارتك الان ولتظل عندك الى حين قدوميالما: امي انا مستعده علا البقااء هنا علا ان ارى تلك المراه الجده: وجدتها هل نتصل برفيفالما: لا امي لااريد اقلاقهااااا حقا انا بخير الوقت سيتاخر وانتما لم تذهبا الى الطبيب بعددهاتشيياسمين(بعد ان قبلت الما ):حسنا حبيبتي سيكوون ذهني وبالي عندك لن نتااخر كثيراالما: بالتوفيق اميالجده: الى اللقاء حبيبتي
غادرت كل من ياسمين والجده المنزل وقامتا بركوب سياره تاكسي وتوجهتا الى الطبيب بينما تناول الما القليل من الطعام وتوجهت ناحيه التلفاز وهي تفكرر وهي شارده الذهن
بينما كان امير يقف في شرفته وعينيه تتمركزان ناحيه شرفه الماا وقد كان يتحدث علا الهاتفامير: كما اخبرتك خالد لقد قامت ديانا بتقبيلي امام الجميع بينما لو رايت الماا كادت ان تقتلني مالسبب يارتى لقد انقلب كيانها منذ بدء الحفلهخالد: اووه شيء غرررريب اميرامير: لقد كانت مريضه ولكن ازداد مرضها في الليل وقالت انها فقط مرريضه وهذا ما يزعجها خالد: اها امير ارايت لقد شعرت الما بالغيره امير(بدهشه ): اووه ههه كلالا كلا ولم ستشعر بالغيره خالد: لانها تحبك ربماا ربمااا امير: هي خاللد مالذي تقووله وان احبتني تلك الغبيه لن احبهاا خالد: امير انت لا تستطيع اخفاء مشاعرك مهما حاولت ذلك فالعين تفضح المرءامير: خاااااالد اصمت ياارجل هل انقلبت شااعرا ام معلما في الحبخالد: هههههههههههههه انا لست شاعراا ولكني اخبرك بما ارى ان كان هذا غيرر صحيح فلم تتحدث عنهااا باستمرارامير:انا اتحدث عنها باستمرار!!!!!! حسنا خالد انا لن اتصل بك ثاانيهخالد: كلالا ياارجل انا لم اقصد ذلك هه علا رسلك ولكن اريد قوول كلمه صغييره فقط امير(بحده): قللللللهاخالد: انت حتى وان لم تكن تحب الما الان فستقع في حبهااا في يوم من الايام وعندها سنتوااجه امير: خااااالد!! اغلق هذا الموضوع واخبرني متى ستكون حفله خطوبتك خالد: الاسبوع القاااااااااادم هذا راائع امير: هههه
الماا(وهي تحدق فيالتلفاز وتتحدث مع نفسها): اللعنه عليك لقد اغضبتني كثيرا وتلك البلهاء اغضبتني ولكن لحظه انا من اكوون لكي اغضب انا من اكوون وماذا اعني لاميير مجرد فتاه مشررده فقط هذا صحيح شاب غني مثله سيحب فتاه متواضعه مثلي :( علي ان انسى اووووووف لماذا هذا الموضوع عكر لي مزاجي لماذا كل مانظر في مكان ارى وجهه يبتسم لي اررااه في كل مكاان واسمع نبضات قلبي القويه يكفني صداع راسي هاتشي اوووه لقد اصابني الجنوونه سببه اللعنه عليه
كان ضوء شرفه الما مطفئاا وفجااه حدث مالم يكن متوقعاا انقطع التيار الكهربائي في الحي باكمله جميع البيوت اصبحت معتمه والما التي شعرت بالذعر بينما كانت مستلقيه علا الاريكه ولم تتحرك من مكاانهاالما: يالذلك المازق اممممي متى ستعودي كان امير قد لاحظ انقطاع الكهربااء فتذكر كلمات رنت في اذنيه بوضوح : انا اخاف من العتمه تلك الكلمات قالتها الما ذات يوم لامير في الغاابه فتذكر امير الما عندهااامير(في نفسه): لقد رايت الخاله ياسمين وجدتي تغادران العمارره اوووه كلالا سحقا لابد وان الما لوحدها في المنزل اوووووف الماا لا بد وانها الان خائفه فانا لا اراها تجلس في الشرفه وهي الان مريضه علي ان ارى بنفسيالما: اووف متى ستاتي الكهرباء علي اضاءه الشموع ولكن اين وضعتها امي حسنا حسنا ساغمض عيني واتخيل نفسي في بستنا جميل وانا امرح فييه البستان جمييل اخضر اللون فيه ازهاار
نزل امير عن الدرج وهو يضيء امامه باستخدام هاتفه سعاد: امير بني الى اين انت ذاهب؟امير: هنا لن اتاخرساره: هي امير والدك ليس هنا فالتبقى معنااامير(بغيض): لاتقلقي انا هنااا لن ابتعد: انا اركض في البستاان وادور في سعااده وو وو اوووووف لماذا امير يركض في البستان معي بسعااده لماذا حتى في خيالي لا استطيع ان ارتاح منهوفجاه يرن جرس البابتررررررررررررن ترررررررررن ترررررررررن تررررررن الما(بذعر): من يكوون الطاارق في هذذا الوقت والكهرباء مقطوعهترررررن ترررنالما: اها لابد ونها امي حسنا حسنا سافتح البابامير: اووف ردي الماا رديييييوقامت الما بفتح الباب متفاجاه بان الطارق هو امير مااشعرها بالدهشه فاطلقت صوتا عاليا مااضطر امير من وضع يديه علا فمهااا بقووه ثم دفعها الى الداخل واغلق الباب خلفهامير: اهدئي اهدئي الماا انا اميير انظرري الى وجهيالما(بعد ان اخذت شهيقا وزفيرا بعمق): اووه لقد اخفتني اميير مالذي دفعك للمجيء الينا في هذا الوقتامير(بتلعثم): هذا لان لانك انتي في الوااقعالما: مابك تحدثامير(بسرعه): لانك لوحدك في المنزلالما(بدهشه): و؟امير: انا اعررف بانك تخافين من الظلامنظرت الما الى امير بعمق وحدقت في عينه فشعرت بصدقه ولكنها سرعان ماتذكرت ماحدث في المطعم فقالت له بصوت عالي: يالك من خبيث تلعب علا الحبيلن ولك اكثر من وجه اوووووووه امير: ويالك من مجنوونه وغبيه هل هذذذذا الوقت مناسب للعراك احضري شمعه هيااالما: انا لا اعلم اين وضعت امي الشمعامير: رااائع هيا ابحثي عن الشمووووعالما: امر اخررامير(بضجر): ماذا؟الما: هل سابحث عن الشموع لوحديامير: اخ اها لقد فهمتبدات الما وامير يسيران في الظلام بحثا عن الشموع لاضائتها كانت الما تقف بالقرب من امير كثيرا في الطبخ وهما يبحثاان فجاه شعرت الما بانها تدوس علا شيئ تحت قدمهااا شيء قد اخررج صوتاا عالياا فكانت رده فعل الما قويه اذا قامت بعنااق امير بقوه لقد كانت الما قد داست علا ذنب قطه الما: انا خااائفه اميييييييير هنااك شيء مخيف في المنزلامير: اهدئي الما انها قطه الما: كيف دخلت كييييف ياله من شريره امير: لابد وانها دخلت عندما انا قمت بالدخوولالما: لقد اخافتني كثيررررررا امير متى ستعود اميبدا قلب امير يدق بسررعه كبييره بينما كانت اما لا تزال متشبثه بامير وامير بلا حراك غير مدرك ما يحدث امير(محاولا تغيير الموقف بعد ان ابعد الما عنه): لا باس دعينا نجلس علا الشرفهالما(بتلعثم واحراج): ااه حسنا هياا بناا هااااااااااتشي انا اسفه اسفففه حقااامير: سححقاا لك هااااااتششيتوجهت الما وامير الى الشرفه كانت تلك المره الثانيه التي يجلس فيها امير في شرفه الما ولكن هذه المره بطريقه مختلفه كليا وظروف مختلفه كانت الما تقابل امير قام امير باداره وجهه نحو السماء وبدا يتامل بالنجوم بينما الما التي كانت تتامل بملامح امير التي بدت قويه وسط الضوء الخافت الذي انطلق من هاتف امير
الما(محاوله كسر حاجز الصمت): السمااء مليئه بالنجووم الرائعه انها تلمع بصفاااء امير: الا تستطيعين ان تظلي صامته حتى وانتي مرريضه ؟؟الما(بانزعاج): اوووف لقد تاخرت امي ووالدتي ...........................................................................................................مر بعض الوقت والما امير يتحدثان في الشرفه الى ان اضلئت الكهرباء اخيرا فهم امير للرحيل ووصل الى الباب فاوقفته الماا بصوتها اللطيف: اميرامير(دون ان يلتفت الى الما): نعمالما: انا اشكرك غادر امير المكان دون ان يقول شيئا بعد سماع الشكر وبدات الما تتمتم من جديد: هااتشي يالك من متعجرف وستظل متعجررفف سارى ان كانت امي وجدتي قد عادتا من الشررفه......................................................................................................................مرت بعض الاياام واستطااعت الماا ان تشفى من مرضها وامير ايضااا وفي المسااء كان خالد ورفيف يجلسون بالقرب من البحر ينتظرون احداا او ربما اكثر من شخص وااحدخالد: لم اجد غير هذه الطريقه لقبول امير والما للقيام بالحضور الى هناا رفيف: ههه لا بااس عندما يتفاجئان بحضور كل منهما ايضا هههه وصلت المااا الى المكاان وبالفعل بعد وقت قصير وصل امير ايضاا يمسك الكمان في يديه فتفاجىء بوجود رفيف والما ايضااامير: مساء الخير شبابخالد: مساء الخير ياارجلرفيف: اهلا اميرالما: انت مدعوو ايضااامير: يالذوقك ياانسه مالذي تفعلينه هنا الما؟الما: انت مالذي تفعله عناا فانا قد دعيت من قبل خالد ورفيفوجه كل من الما وامير نظراتهم نحو رفيف وخالد اللذان بدئا بالضحك تدريجياالما: يالكما من خبيثينخالد: اجلس اميير اجلسجلس اميير وبدا الاحتفاال والشوااء والضحكاات رفيف: هيي الما امير غدا هو حفل خطوبتناالما: وانا سعيييده من اجلكما خالد ورفيف: شكررا الماالما: ههه :) رفيف ستنتظرين سنه اخرى بعدها ستقيمين حفل الزفافرفيف(وهي تضع يدها بيد خالد): هذا صحيح ولكن خالد سينتظرني هههههههه طوال العمرخالد: هذا صحيح حبيبتيامير: اوهو هههههههه نحن ماشاننا هناااالماا خالد: هيا امير بما انك احضرت الكمان فالتبدا بالعزف عليه وغني لنا اغنيه جميله فصووتك راائعامير: حسنا حسنا :
حافية القدمين
هل عندك شك أنك أحلى وأغلى امرأة في الدنيا؟!
وأهم امرأة في دنيا ..هل عندك شك؟!
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يوم بالتاريخ وأجمل خبر في الدنيا؟!
وأهم امرأة في دنيا ..هل عندك شك؟!
هل عندك شك أن دخولك في قلبي
هو أعظم يوم بالتاريخ وأجمل خبر في الدنيا؟!
هل عندك شك أنك عمري وحياتي
وبأني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي؟!
وبأني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي؟!
أيتها الوردة والريحانة والياقوتة والسلطانة والشعبية والشرعية بين جميع الملكات
يا قمرًَا يطلع كل مساءٍ من نافذة الكلماتِ
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
يا آخر وطن أولد فيه وأدفن فيه وأنشر فيه كتاباتي
غاليتي أنتِ غاليتي .. لا أدري كيف رماني الموج على قدميكِ
لا أدري كيف مشيتي إلي وكيف مشيت إليكِ
لا أدري كيف مشيتي إلي وكيف مشيت إليكِ
دافئة أنتِ كليلة حب من يوم طرقت الباب علي ابتدأ العمر..

كم صار رقيقًا قلبي حين تعلم بين يديكِ
كم كان كبيرًا حظي حين عثرت يا عمري عليكِ
يا نارًا تجتاح كياني .. يا فرحًا يطرد أحزاني
يا جسداً يقطع مثل السيف ويضرب مثل البركانِ
يا وجهًا يعبق مثل حقول الورد ويركض نحوي كحصانِ
قولي لي كيف سأنقذ نفسي من أشواقي وأحزاني؟!
قولي لي ماذا أفعل فيكِ؟!.. أنا في حالة إدمانِ
قولي ما الحل؟! .. فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
قولي لي ماذا أفعل فيكِ؟!.. أنا في حالة إدمانِ
قولي ما الحل؟! .. فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شريانيمن أين أتيت؟
وكيف أتيت؟
وكيف عصفت بوجداني؟!
وكيف أتيت؟
وكيف عصفت بوجداني؟!

تعليقات
إرسال تعليق
♥♥♥♥♥