التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عودة من بعد غياب !!

 مرحبا يا حلوين 🙆‍♀️🖤 طولت كثير كثير بعرف 😢  بس خليني احكيلكم  ليش هيك !  انا انهيت الثانوية العامة وفتت تخصص الطب البشري 🙆‍♀️ انشغلت بالجامعة كثير ... رغم هيك كنت أكتب ع دفاتر ما كنت أنشر  حاليا انا معطلة بس طالعة ع سنة رابعة (كلنكل )  بتمنى اشوف تعليقاتكم ودعمكم لاقدر أكمل مشواري الكتابة هان ... بالنسبة الشغلات يلي ضلت بدون نهاية ما بعرف اذا رح كملها او لا بس اكيد في جديد  كل المحبة 🖤🖤  عاشقة الأحلام الوردية  
آخر المشاركات

رغم جنونها وقعت في حبها البارت (1)

البارت الاول: أخبرتني احداهما الحب يحتاج لشخصين مجنونين وقالت لي الاخرى: الحب اهتمام فايهما اصدق؟!............................ ... كانت تجلس بجواره واضعه رأسها على كتفه وتمسك بزهره بيضاء : احبك لا احبك .احبك لا احبك اح مازن:سمر سمر: ماذا! لقد شتت تركيزي . احبك لا مازن : هل سنبقى على هذه الحال!؟ ههع نأتي الى النبع لنرى بعضنا البعض باستراق دون ان يرانا احد! سمر(ناظره اليه بتحدي): افضل من اللاشيئ مازن(ممسكا يديها بقوه): صدقيني اسطنبول هي مدينه السعاده ومنبع الحياه .هناك نعيش حياتنا بحريه . ياااه كم هو جميل الامر سمر! سمر: هع احلامك كبيره مازن  هههه مازن: مابك! سمر: ولكن الامر اشبه بالخيال (مستدركه) اووووه لقد تاخرت ستوبخني امي .يجب ان اذهب قبل ان يرانا احد مازن: احبك تبتسم سمر بحيويه ثم تحمل دلو الماء وتغادر مسرعه مازن(مع نفسه): اقسم بأن هذا الحلم ياحلوتي سيصير حقيقه *--* في بيت كمال....... كانت هدى جالسه عللا الاريكه تقرأ بالجريده هدى: اووه لقد تأخرت الغبيه سمر ياخاله هيام: ستعود قريبا .لا افهم بماذا يختلف ماء النبع عن ماء المنزل هذه الفتاه مجنوونه هدى(ضاحكه بصوت صاخب): هههههه...

رغم جنونها وقعت في حبها

مقدمه...... احداث الروايه تدور في قريه بسيطه داخل تركياا.......بلاضافه الى اسطنبول ... حب بسيط يزهر في تلك القريه يمتلك احلام بريئه لم تطلب الكثير ...لتفدفع بنهما للهرب الى اسطنبول ان احسنا القول بحثا عن الراحه ....ولكن اي راحه من اين تظهر الاطراف الاخرى .اي مشقه ستلحق بهم .....حادثه تغير مجرى الاحداث..ليبدا ابطال روايتنا يصنعون حياه جديده ارغموا على عيشها ..ياترى كيف سيتصرفون في ظل تلك الاحداث ....... سنرى كل ذلك في الروايه  روايه (رغم جنونها وقعت في حبها) ..........

كتاب القدر البارت (10) والاخير

........... ..فأمسك قيس يدها سائلا اياها ان كانت بخير : سلمى . انا لم اقصد ذلك انا اسف سلمى (مرتبكه): كم مره اخبرتك ان ترتب الكتب بدلا من نثرها بشكل عشوائي  اقترب الياس منه وقال بصوت عالي : احم احم  فافلت قيس يد سلمى واغلق الخزانه بسرعه ثم غادر برفقه الياس سلمى (في نفسها): انا ممتنه لك بالشكر ايتها الكتب العزيزه ولن انسى الخزانه ايضاا هههههه الياس: الجو حار جدا قيس: انت محق هيا نخرج من الصف قبل ان تحضر المعلمه ميساء جاد: الى اين؟ رامي: لقد وجدتها وجدت طريقه لنبرد بها عن انفسنا هيا الى الحديقه خرج الشباب الثلاثه برفقه قيس وكانت وجهتهم الحديقه فلاحظت سلمى ذلك فقالت لمايا : علي الذهاب الى الحمام مايا: هل اتي معك؟ سلمى: لا لاداعي لذلك  لن اتاخر  قامت سلمى باللحاق بهم بخطوات ثابته محاوله عدم اشعارهم بوجودها  وقفوا في الحديقه ياخدون السيلفي الى ان احضر رامي خرطوم الماء ووجهه ناحيتهم وبدأوا بالصراخ والضحك قام قيس بسحب خرطوم الماء من بين يدي رامي وبدا برشهم بالماء وهنا حدث مالم يكن متوقعا . ظهرت سلمى فجاه فكان خرطوم الماء موجهها ناحيتها ...

كتاب القدر بارت (9)

قيس:تنتهي الروايه بموت البطل. سامر(بصدمه): اووف قيس يالك من شخص بارع مالذي دفعك لكتابه نهايه تعيسه ؟؟ قيس : وانا ماادراني بالذي سيحصل لي! رحيق (بياس): لقد اختفى قيس هففف مراد: غدا سأتوجه الى منزله واحضر القلم اما انت (مشيرا الى سامر)فالتحضر الكتاب معك الى الجامعه رحيق: اشعر بالنعاس علي المغادره مراد: تصبح على خير ........................................... ّفي اليوم التالي في حصه اللغه الانجليزيه ّ المعلمه غيداء: نعم تفضلي سلمى. همت سلمى للمغادره المقعد ولكن شابا يدعى يامن قام بمد قدمه مادفع سلمى للسقوط ارضا بقوه انفعل اللجميع ضحكا بينما اسكتتهم المعلمه موبخه اما قيس فقد اشتعلت عينيه غضبا فقد راى يامن عندما قام بفعلته استيقظت سلمى بمساعده المعلمه وعادت الى مقعدها لكنها لم تعرف الفاعل . كانت غاضبه مايا: هل انت بخير؟ سلمى: نعم ..تقريبا بغد ان خرجت المعلمه توجه قيس نحو يامن وملامحه غير مفسره يامن:مالامر قيس؟ قيس (بعد ان صفعه كفا على وجهه): كيف تجرات على فعل ذلك وقف الجميع صامتين يراقبون ماحدث بانبهار بينما كان رفاقه يقفون بجواره وسلمى التي كانت مصدومه لرده فعل ق...

كتاب القدر بارت 8

قام الياس  بتشغيل  اﻻنذار وبدأ صوته يدوي في كل اﻻنحاء بينما شهقت سلمى بصوت عالي ثم وضعت يديدها على فمهما وغادرت سريعا نظروا ناحيه الصوت ولكنهم لم يستطسعوا  أن يلحظوا مﻻمحها . حاولوا اللحاق بها ولكنهم أضاعوها فوقع نظر قيس على ساعه ورديه بسيطه ملقاه ارضا فقام بحملها  ثم غادورا  فورا باتجاه الصف . دخلت سلمى الصف واﻻرتباك واضح عليها ثم انطلق  نداء يوجب بخروج الطﻻب من الصفوف الى ساحه المدرسه اخليت المدرسه تمامت وكان الجميع يتسائل عن السبب !! خرج المديرومﻻمح الغضب تعتريه ثم قال موجها الخطاب للطﻻب :لقد شغل زر اﻻنذار بطريقه ما ولم نعرف كيف . لم يكن هناك اي خطر ؟سنحقق بالامر وان تم معرفه الفاعل سيكون عقابه شديدا . قال تلك الكلمات  ثم عاد الكل الى صفوفه والجميع يتحدث في هذا الامر الغريب . نظر قيس الى الساعه التي بين يديه وكانه يحاول تذكرر لمن كانت تلك الساعه . وكانه قد رأاها قبل هذه المره ولكن اين !؟؟.... في الصف.... نظر قيس ناحيه سلمى فقد ﻻحظ توترها ونظراتها باتجله ساعدها  فايقن ان الساعه كانت لهت ولكن ماذا ان قامت باخبار الجميع بﻻمر جاد:أيع...