التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب القدر

بارت (١) :

قصه بدأت بالحب ،ولكنها انقلبت على صاحبها باللعنه الماكره الغامضه .......
تجلس على الاريكه بهدوء واضح .وعينيها ترتكزان  وتصبان جل الاهتمام بتلك الاوراق التي بين يديها .....:م م ماهذا أشعر برعشه غرييبه أو أو شعور غررريب ياالهي لا لا لا لااااا !!
إلى اين؟........
يجلسات في كافيتريا الجامعه وعيونها على القادم والراحل .وكأنهما ينتظران أحدا.......
:لقد تأخر قيس كثيرا أين عساه يكون؟؟
قال مراد بلهفه: هاهو قد أتى اخيرا

دخل ذلك الشاب طويل القامه قوي البنيه صاحب شعر أسود وعينين بنيتين ويبدو الهدوء الراكد فيهما .تناول مقعدا وجلس بجوارهما.
سامر:هي قيس لم تأخرت ؟!لاتبدو بخير
قيس(محاولا إخفاء ارتباكه الواضح):لا لاكلا دعونا نبدأبالحديث عن المشروع....
في الجهه الأخرى من الجامعه تجلس سلمى تطالع في الكتب التي بين يديها.
رحيق :سلمى هل وجدتي ماكنت تبحثين عنه؟
سلمى(بعد ان عادت من شرودها عن أرض الواقع):تقريبا .
سلمى فتاه جميله بسيطه تدرس في الجامعه سنه ثانيه وطموحها أن تصبح صحافيه ماهره ومتقنة لعملها ،عينيها خضراء ،وشعرها بني مائل إلى السواد وقوامها ممشوق ،وطويله ،لن تكن قصه انفصالها عن خطيبها منذ اربعه أشهر قظ أثرت عليها ولكنها رسخا قاعده مهمه في دماغها (لن ترنبك بأي شخص إلا اذا وقعت في حبه)
لقد كان قيس يعيش وحيدا حيث اضطر لترك أهله وللسفر حتى يتعلم في هذه الجامعه كان يقف بالقرب من الشرفه يتذكر ماحصل معه صباح هذا اليوم.
كان يركض على عجله من أمره لدرجه لم تجعل منه ينظر أمامه حتى اصطدم بفتاه في طريقه وسقطت الأوراق التي كانت بين يديها لقد شعرت بضيق بدا واضحا عليدى ملامحها.

(قيس وهو يتناول الأوراق عن الارض):أنا أنا آسف حقا لك أكن اقصد ذلك
نظرت اليه دون ان تهمس بحرف واحد ثم اكملت جمع أوراقها وغادرت المكان ،لقد شعر بضعفه في تلك اللحظات مشاعر ممتزجه هل أهينت رجولته أم شعر بالحرج .هو لا يعلم !!ماباله يفكر بتلك الفتاه ياترى؟؟
هو شاب خجول بعض الشيء عندا يتعلق الامر بالحب فكيف ان وقع بالحب نفسه!!
في اليوم التالي كان قيس في مكتبه الجامعه....
:هل أساعدم في البحث عنه؟
قيس:لا شكرا يأحب عنه بنفسي (موجها الكلام لامين المكتبه)
يبحث قيس بين رفوف الكتب عن كتاب سيساعده في تنفيذ مشروعه فقد اقترح على صديقيه القيام بتلك المهمه بينما على الجهه المقابله سلمى تبحث بين الكتب عن كتاب أيضا .أزاح قيس مجموعه من الكتب وهنا وقعت عينيه على عيني سلمى وكانت تمسك بكتاب بين يديها .
فقالت بصوت رقيق:هل تبحث عن هذا ؟!
لم يقل قيس شيئا فقد كان يبحث عن هذا الكتاب بالفعل فلاحظت صمته ودهشته فأكملت كلامها:لقد رأيتك وأنت تتحدث مع مسؤول المكتبه.
تناول قيس الكتاب من بين يديها وقلبه يرتعش ثم قال اخيرا:أشكرك.
جلس على إحدى المقاعد وبدأبتصفح الكتاب بينما كان ذهنه شاردا إلى أن لفت انتباهه صوت.
رحيق:سلمى .سلمى أبحث عنك وأنت هنا
قيس(في نفسه وابتسم بخبث ):اذا اسمها سلمى 😏
تبدأ الحياه بسبب ظهوره وتنتهي بسبب اختفائه أي شيء هذا!!

وهيك بكون البارت خلص وطبعا لسه هي المقدمه انشاللع يكون عجبكن بعرف انو قصير بس بدي تشوييق 😝😎
باااي بتمنى تعلقووو

تعليقات

إرسال تعليق

♥♥♥♥♥

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حب من طرف واحد حلقه 10

الحلقه(10): ................................................. : انا سعيده حقا من اجلك ليلى نديم يبدو طفل عااقل وذكي تهانين لك احسنت اختيارا ليلى: اشكرك صديقتي سااره انا اشعر بالسعاده منذ حضورر  نديم وكذلك عمر يشعر بالسعاده ايضاا نديم(بصوت منخفض): امي اريد الذهاب الى الحمام يلى(والابتسامه ترتسم علا شفتيها): ساره نديم يود الذهاب الى الحمام هل لك بان تنادي علا سعااد ساره: بالطبع سعااااااد سعاااد سعاد:نعم سيدتي ساره: فالتاخذي نديم الى الحمام واحضري لنا العصير ايضا سعاد: حسنا سيدتي هيا معي نديم ذهب نديم الى الحماام بينما كانت سعاد تحضر العصير في المطبخ .......... نديم بعد ان خرج من الحمام(في نفسه): مممم انا متشوق لرؤيه الى اين يؤدي هذا الدرج لعلي اجد ابن خالتي ساره في الاعلى لم لا اجرررب كان ندييم يتمشى في ممرات الطابق العلوي الى ان سمع صوت دوش في احدى الغررف وكانت تلك غرفه امير لقد كان يستحم وقد ترك الكماان علا السرير كان باب الغرفه مفتوح جزئيا فلفت انتباهه ذلك  الكماان فقام بدخول الغررفه وتوجه نحوه : واو اله موسيقيه رائعه ساجرب العزف عليها ولكن اسمع صوت احدهم في الحمام لابد ...

حب من طرف واحد حلقه (30)

الحلقه (30): عادت الما الى المنزل مساءً كانت الخاله مريم وزوجها ومزمرد قد غادروا ولم تلتقي بهم الماا جلست الما في الشرفه كعادتها ثم فتحت دفتر مذكراتها وبدات بالكتابه " أحببت وكرهت.. فرحت فحزنت... ولكني . رغم كل الألم .. عشت احببت وكرهت.. فرحت فحزنت... ضحكت فبكيت... ولكني .... رغم كل الألم ... عشت تعلمت.... ان جرحي لايؤلم احدا في الوجود غيري وان بكاء الناس من حولي....لن يفيدني بشيء تعلمت... ان اثمن الدموع واصدقها..هي التي تنزل بصمت...دون ان يراها احد تعلمت.... ان افرح مع الناس....وان احزن وحدي وان دواء جراحي الوحيد...هو رضائي بقدري تعلمت.... ان اعظم نجاح ان انجح في التوفيق بين رغباتي ورغبات من حولي تعلمت.... ان من راقب الناس...مات كرها من الناس وان من حاسب الناس على عواطفهم نحوه...كان بينه وبينهم حبل مقطوع لايربط ابداً وانه لو اعطي الانسان كل مايتمنى...لأكل بعضنا بعضاً اردت ان افهم بعض البشر ولكن كان مكتوب بين عينيم غامض فاكتفي بالنظر تعلمت وتعلمت وتعلمت حتى اصبحت شخصا حكيما واخيرا نسييت كل شيء ورضيت بقدري وتعلمت ان الحب السرمدي كلام فاااااااارغ :((("" كتبت ...

حب من طرف واحد حلقه(17)

الحلقه(17): التقى كل من سام ورفيف والما وامير برفقته نديم في الحديقه ..................................... الما: انا اشعر بان المشروع الذي اقترحته راائع وقد اخبرت والدتي عنه واعجبتها الفكره كثييرا امير: حسناا ولماذا ليس مشروعي الما: مشرروعك لن يصلح علا الاطلاق اتريد منا الاحتجاج علا المتسولين بربك؟!! نديم (وهو يحدق في الما): لقد سمعت كل شيء الما: اذا؟!! نديم: انا سعيد جداا الما لقد اعجبتني فكرتك حقا انها رائعه هل ستقومون بمساعده ملجا الامل ؟ انا اريد الانضمام الى فريقكم رجاااء اميررر الما: ومن اين تعرف ملجا الامل يا صغير؟ نديم: انه الملجا الذي تربيت فيه قبل ان تتبناني امي ليلى سام: هي امير هذا الطفل ماذا يقول من اين احضررته ؟؟ امير: كلامه صحيح ان ليلى تكون صديقه زوجه ابي وهي من تبنت نديم الما: اذا نديم تستطيع ان تساعدنا في المشروع؟ نديم: بالطبع انا اريد تطوير المكان الذي احببته منذ صغري رفيف: حسنا الما انا لقد اقتنعت بمشرروعك الما:(تنظر الى كل من امير وساام): وانتما؟؟!! سام: اخبرتكم سابقا فقط اشيروا الى المشروع وانا هههههههه الما: راائع ماذا عننننك انت؟!!! امير: مارايك نديم ارى ان ...