الحلقه(8):
امير:
مابك تعاملني وكانني طفل صغير انا بخيرررر اريد ان اظل لوحدي رجاء
....................................................
الما(في
طريق عودتها من المدرسه ): اخيرا قد انتصرت عليه لقد صار لي فتره طويله لم اعد الى
المنزل والابتسامه تغمرني هه ياترى ماالذي حصل معه ؟؟
. .........
: امي واخيرا قد عدتي من
العمل
ياسمين:
هه اشتقت الي. ارى انك سعيده اليوم
الما:
بالطبع فقد قمت بتقديم المشروع وقد نال علالا اعجاب الاستااذ علاء وحصلت علا علامه
ممتازة فيه
ياسمين
: رائع حبيبتي لقد فرحت لاجلك صحيح في المساء سنقوم بزياره لخالتك مريم
الما:
حقا اذا خذيني معك ايضا
ياسمين:
حسنا ساخذك تعالي وساعديني في تحضير العشاء
الما:
حسنا امي
...............................
ترررن
ترررن
سعاد:
تفضل
:انه
طرد للسيد امير هل هو موجود
امير:انا
امير اعطني اياه
:
تفضل عند اذنكماا
............
جلس
امير في الصاله وقد كان يشعر ببعض الالم جراء الحساسيه نظر الى غلاف الطرد ولم يجد
سوى حرف الالف
قام
بفتح الطردولم يجد عليه سوى بعض الكلمات
امير:
”لقد انتصرت لقد انتصرت لابد وانك مريض يامسكين وان كنت تسال عن حرف الالف علا
البطاقه فهو بدايه لاسمي الما وايضا بدايه لكلمه انتصرت ”
امير:
سحقا لفتاه بلهاء تتحداني ساعلمها دروس كثيرره انا اميررر هي لا تعررفني بعد
ساجعلها تتندم كثيررررررا
امير:
سعاااااد سعاااااااااااد
سعاد:
نعم امير
امير:
اين همااا يخرج دون ان يخبرني الى اين ذهب
؟؟!
سعاد:
لقد ذهبا لزياره صديق لهما هل تود ان احضر لك العشاء
امير:
كلا فقط احضري لي كاس عصير
سعاد:
ولكنك لم تتناول الغداء اليوووم
امير:اناا
لا اريد ان اتناول الطعاام هل هذا واضح؟
سعاد:
حسنا بني امير هل لي ان اتحدث معك في موضوع يخصك؟
امير:
اجلسي
سعاد:
امير انت تعامل والدك بهذه القسوه لماذا !انه يحبك ويظل والدك مهما فعل والسيده
ساره تظل زوجته نصيحتي لك حافظ علا علاقتك معهما تزوج والدك وحصل ما حصل.
امير(بحده):
ومن انت لتتدخلي في اموري الشخصيه؟! لقد تماديت كثيررا انت سوى خادمه
سعاد(بحزن واسى): لقد ننسيت اعذرني عن اذنك ساحضر كاس العصير
................................
مر
وقت طويل وسعاد في المطبخ فاضطر امير للتوجه نحو المطبخ
:الم
اطلب منك ان تحض سعااد مالامر ؟؟
سعاد:
انا اسفه لقد تاخرت اذهب وساحضرها لك
امير:
كلا قبل ان اعرف مابك لن اغادر
سعاد:انا
لست سوى خادمه فلم انت مصرر ارجوك انا لن
اتدخل ثانيه
امير(بقلق):حححسنا
حسنااا انا في الصالة
........................................
مريم:
لم أرك يالما منذ مده فلقد اشتقنا
اليك
مريم: لقد خرج الى القهوه لم يكن يعلم بحضوركن
الينا
الجده:
كيف حالك ياابنتي مريم؟
مريم:
انا بخير ياامي فقط اشتاق الى سامر
ياسمين:
وكيف هي دراسته الجميع يشتاق الييه
مريم:
الحمدلله بخيرر انه يتصل بي باستمرار
الما:
حقا اليس مشغولا بالدراسه؟
مريم:
بلا ولكنه يتصل بي كل ماكان متفرغاا مارايكم ان نتحدث معه عن الفيس بوك صوتا وصوره
ياسمين
: فكرره جميله
مريم:
انظرري حسابه مفتوح لابد وانه علا الفيسبوك
الجده:
هيا ماذا تنتظررين
:
مرحبا بني سامر كيف حالك انظر من لدينا
:يالهي
خالتي ياسمين والما وجدتي انا سعييد جداا لرؤيتكن كيف حاالكن؟
ياسمين:
نحن بخيرر حبيبي كيف حالك انت ؟
:بخير بعد ان رايتكن اين
واالدي ؟
مريم:
انه في القهوه ليته كان هنا ليرااك
: الما كييف حاالك
الما(بخجل):
انا بخيرر وانت
: انا بخيررر
كانت عينان سامر تحدق في الما تلك الفتاه التي فارقها وعلا
امل ان يعوود ليتقدم لخطوبتهاا كانت الما تشعر بالخجل والفررح كان يغمررها لرؤيه سامر ذلك الشاب الاشقر عسلي العينين ذا
قامه متوسطه الطول والشعر الذهبي الساحر استمر الحديث لوقت طويل مع سامر وكان
الشوق يزداد يوما بعد يووووووم
.........................
بعد
ان عادت الما وامها وجدتها دخلت الى
غرفتها وجلست في الشرفه تتامل في النجوم وتفكر وتكتب في
مذكراتها"ازدادت
المسافات بيننا وازداد الشوق والحنين والفراق سامر سؤال يراودني كل ليله متى
ستعود؟ متى ستكون خطوبتنا؟ ومتى ستضع الخاتم في اصبعي ؟؟
ولكن
المخاوف كثرت اشعر بانك لم تعد تهتم لامري كثيرا لا اعلم لم ذلك الشعور يراودني
احساس غرريب لقد كنت فاتح للفيس بوك وانا كالبلهاء لماعد افتحه منذ فتره لانني
ظننت بانك لم تعد تفتحه فلم سافتحه انا وكنت مخطئه تتصل بوالدتك باستمرار واما انا
فلا عن ماذا تنم هذه التصرفاات اذاا!!!
اه من الشوق والحنين............
الما: ماهذا صوت كمان رائع من اين يصدر انه انه من غرفه المتعجرف امير حقا الصوت رائع وحزيين
يقتلني الفضول لافهم هذا الشخص بات الانتصار عليه امر يهمني كثيرا لا اعرف لماذا انه شخص اناني غريب ومتعجرف ولكن يبدو انه شخص حززين جداااا ولكن لم انا بالذات يقصدني مالذي فعلته له يالهي صوت الكماان يريح اعصابي كثيررا
هل مافعلته البارحه كان صوابا لا بد وانه قد اصابه المرض بسبب فعلتي لالالا لم يصيبني تانيب الضمير هو فعل بي اكثر من ذلك ولم يعتذر لي علا الاقل
.....................................
طق طق طق
امير:تفضل
يزيد:مساء الخيرحبيبي
امير: مساء الخير هاتشي
يزيد: هل تحسنت حالتك؟
امير: قليلا
يزيد: ارى انك تعزف علا الكماان امر رائع امير انظر الي وانا اتحدث
امير: وهل من الضروري ان انظر اليك؟؟
يزيد: امير مابك بني تعاملني بهذه الطريقه منذ فتره طويله
امير: منذ ان حضرت زوجتك الى منزلنا
يزيد: حتى كلمه ابي لم اعد اسمعك تنطق بهااا امير ما الخطا الذي ارتكبته عندما تزوجت بساره ؟
امير: انا لا احبها ولن احبها طالما حييت
يزيد: علا العموم كنت قد حضرت لك مفاجاه سااره جداا وكنت اعلم انك ستفرح عندما تراها
امير(باهتمام): مفاجاه ؟
يزيد: نعم
امير: ولم المفاجاه لي؟ماهي
يزيد:لا انها تعبر عن حبي لك وعن اعتذاري ايضا لاهمالك اعدك باني ساكون اكثر اهتماما بك يا بني ولكن كل ما افعله بلا فائده انت لا تعذرني ابدا وتظن بانني سعيد بذلك الوضع اررجوك افهمنيييييي
امير: انا اسف اريد ان انام
يزيد(بياس): حسنا تصبح علا خير
امير: تصبح علا خيرر
..........................
وفي صباح اليوم التالي
: ترررررن ترررن تررررن
امير: الهاتف يررن منذ الصبااااااااح من يكوون اننه يزيد
يزيد:صباح الخير امير
امير: صباح الخير مالامر؟
يزيد: اريد منك ان تنزل الى الاسفل
امير: لماذا؟
يزيد:ان كنت تريد ان ترى المفاجاه ولكن لا تنظر من الشرفه اتفقنا
امير: حسنااا انا قاادم
.
.
وهنا كانت المفاجاه
امير: وااو االسياره التي كنت اتمنى شرائهاا انها حقااارائعه انا لا اعرف ما اقول اشكرك اشكرك ياا
(وهنا يقف الكلام علا شفتي امير)
يزيد: اكملها وقل ياااابي حتى اعطيك مفتاح سيارتك
امير(بعد تفكير): اشكررك اشكررك ابي
قام يزيد باحتضان امير بقوه بعد سماعه تلك الكلمه وبتقبيله علا جبينه
يزيد: الان اشعر بانك اميرر
امير: اعطني مفتاح السيااره
يزيد: ههه علا رسلك يابني انت لم تتحسن بعد كان يجب علي ان اؤجل تلك المفاجاه
امير: انا بخيير اريد ان اراها من الدااخل
............................................................................
اتمنى انو الحلقه تنال علا اعجاابكم


ابدعت يلا في انتظار الحلقة 8 كل مره تورجبنا شي احسن من الاول يعطيك العافية
ردحذفبتشكرك كثيير بس هاد الحلقه 8 يعني بانتظارالحلقه 9 هه
حذفاسفه غلطت الحلقة 9
حذفيعطيك ألف عااافيـــــــة يا عمررري
ردحذف